Palestinian prisonners rights

The European Initiative for the Rights of Palestinian Prisoners aims at supporting the legitimate rights of Palestinian prisoners and detainees in Israeli prisons, exposing the inhuman practices and violations practiced by the Israeli occupation authorities on Palestinian prisoners and detainees.

Haifa Abu Sbeih: Detained at about 12:45 AM, some 35 soldiers, raided my house.

They told me to wake all six of my children and put them in a room with their father, before they began searching the house. They threw every single object onto the floor; the clothes, the books, copies of the Quran, and photographs. My children were so scared. As the soldiers led me out of the house, I caught a glimpse of my eldest daughter. She looked at me, horrified, as she gestured with her hand to ask where I was going. I’ll never forget that moment. They blindfolded me and put me in a car with several other soldiers, one of whom started cursing and shouting things like “terrorism”, “Hamas”, “slut”, “animal”. I stayed quiet. I hadn’t comprehended that I was going to prison.

img

It was like being dead and alive at the same time. It was like being inside a grave. You sit there wishing you would die.

Haifa Abu Sbeih - Mother to six children

Latest News

الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي كيف ولماذا يعلنون الإضراب عن الطعام

ماهر حجازي – كاتب وصحفي
المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

تنتهك مصلحة السجون الإسرائيلية الاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالأسرى وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة 1949، التي تنص على ضمان حقوق أسرى الحرب، إلا أن مصلحة السجون الإسرائيلية لا تعتبر الأسرى الفلسطينيين من أسرى الحرب في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

حيث تمارس مصلحة السجون الإسرائيلية أبشع الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها البالغ عددهم (6000) أسير، من خلال التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي والإعتداءات المتواصلة بالضرب واقتحام غرف الأسرى والأسيرات، وكذلك فرض الأحكام المؤبدة تصل إلى مئات السنين، والعزل الإنفرادي والاعتقال الإداري المفتوح، ومنع زيارات الأهالي المكفولة بالقانون الدولي.

بالإضافة إلى الحصار الإعلامي ومنع وسائل الإعلام عن الأسرى، والعدوان على الأسرى من خلال ما يعرف بـ “الكانتينا*” وفرض العقوبات المالية عليهم وتخفيض المبالغ المالية التي تصل إلى الأسرى لشراء المواد الغذائية واحتياجات الأسرى من بقالة السجن.

كما تنتهك مصلحة السجون الإسرائيلية القانون الدولي الذي يدعو إلى توفير العلاج والحماية لأسرى الحروب، حيث تنتهج مصلحة السجون سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، كذلك تهدد مصلحة السجون حياة الأسرى من خلال أجهزة التشويش التي تضعها في السجون والتي تسبب أمراض خطرة للأسرى كالسرطان.

منذ سنة 1967 توفي (220) فلسطينيا من أبناء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب الوحشي من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى الإهمال الطبي والقتل المتعمد أثناء عمليات الاعتقال.

جميع هذه الانتهاكات شكلت عاملا رئيسا لانتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ عدة خطوات تصعيدية منها ارجاع وجبات الطعام والإمتناع عن الخروج إلى ساحة الفورة ” الفسحة”، ومن أهم هذه الخطوات هي الإضراب المفتوح عن الطعام.

وجرت العادة عند استعداد الأسرى لخوض الإضراب عن الطعام، تشن مصلحة السجون الإسرائيلية حملة ضد الأسرى تتمثل في اقتحام السجون وسحب أجهزة التلفاز والراديو، لمنع وصول أخبار الفعاليات الشعبية التضامنية مع الأسرى في إضرابهم، التي تساهم فعليا في رفع معنويات الأسرى.

كما تعمل على عزل قيادة الحركة الأسيرة وإجراء تنقلات بين السجون بهدف منع التواصل بين قيادة الإضراب والأسرى.

كذلك تسحب مصلحة السجون مادة الملح التي يستخدمها الأسرى خلال فترة الإضراب عن الطعام، حيث تساهم مادة الملح في الحفاظ على أمعاء الأسير من التعفن، وفي بعض الحالات يصل الإضراب إلى الماء أيضا.

كما تعمل مصلحة السجون الإسرائيلية على بث الشائعات حول إضراب الأسرى بين السجون، بهدف ضرب معنويات الأسرى وإفشال الإضراب.

وذلك من خلال نشر أخبار كاذبة عن توقف بعض الأسرى عن الإضراب، أو نشر صور مفركة لأسرى مضربين وهم يتناولون الطعام، بهدف التأثير معنويا على بقية الأسرى في الإضراب.

وتستخدم مصلحة السجون الإسرائيلية القوة والعنف ضد الأسرى المضربين، من خلال التفتيش اليومي لغرف السجون والاعتداء على الأسرى، وشواء اللحم تحت نوافذ السجن، بالإضافة إلى استخدام أسلوب التغذية القسرية للأسير بإدخال أنبوب إلى معدته والذي يشكل خطرا على حياته. 

تتشكل لجنة عليا من مختلف التنظيمات الفلسطينية المشاركة في الإضراب لإدارة الإضراب والتفاوض مع مصلحة السجون الإسرائيلية حول مطالب الأسرى، وهي المخولة بالحديث باسم الأسرى وإصدار القرارات ببدء الإضراب أو إنهائه.

كذلك يمكن لقيادة الأسرى لإحدى الفصائل الفلسطينية إعلان الإضراب عن الطعام لأسرى التنظيم بشكل منفرد، حيث تقابل هذه الخطوة بتضامن من بقية التنظيمات داخل السجون.

بعد الأسبوع الأول من الإضراب المفتوح عن الطعام تبدأ أعراض الإرهاق على الأسرى المضربين، والشعور بالألم واختلال التوزان وفقدان الوزن، حيث يمتنع الأسرى المضربون عن الحركة للحفاظ على طاقتهم، في حين تعمل مصلحة السجون الإسرائيلية على اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم.

خلال فترة الإضراب يتناول الأسرى كميات من الملح للحفاظ على أمعائهم من التعفن، حيث يلعق الأسير الملح ومن ثم يشرب الماء، بعكس ما يتم تداوله من مقاطع فيديو حول شرب الماء والملح معا.

وخاضت الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عدة إضرابات عن الطعام في سبيل تحسين ظروفها الإعتقالية السيئة، والإضراب إما يكون جماعيا أو فرديا يخوضه أسير واحد للمطالبة مثلا بإنهاء اعتقاله الإداري.

في نيسان / إبريل 2019 أعلن الأسرى في سجون الاحتلال البدء بإضراب مفتوح عن الطعام وتركزت مطالب الأسرى بإعادة زيارات الأهالي لأسرى قطاع غزة، ورفع الإجراءات العقابية التي فرضتها مصلحة السجون الإسرائيلية وتقديم العلاج للأسرى المصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية عليهم في سجن النقب وريمون.

كما طالب الأسرى بإعادة بث المحطات الفضائية إلى الأقسام، ورفع مبلغ الأسرى فيما يتعلق بالكانتينا، وإزالة أجهزة التشويش الإسرائيلية، وتحسين ظروف إحتجاز الأسيرات الفلسطينيات.

ومن المهم جدا تعاطي وسائل الإعلام المختلفة مع إضراب الأسرى بشكل دقيق، وعدم التساوق مع الرواية الإسرائيلية، وبث الفعاليات التضامنية مع الأسرى بهدف دعم صمود الأسرى في إضرابهم.

كذلك تخصيص مساحات مهمة في الأخبار والبرامج لمختلف وسائل الإعلام لتناول مستجدات إضراب الأسرى، واستضافة المختصين بقضايا الأسرى للحديث في الملف.

أيضا التفاعل الشعبي مع إضراب الأسرى له تبعات مهمة في دعم صمود الأسرى والاستمرار في الإضراب المشروع، لذلك نجد أن مصلحة السجون الإسرائيلية تعمل على مصادرة وسائل الإعلام من السجون مع بداية الإضراب لعزل الأسير عن الخارج.

قضية الأسرى يجب أن لا تكون موسمية فقط، لا يكفي تذكر الأسرى فقط في يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان / إبريل من كل عام، ولا فقط في الإضرابات، من الواجب التفاعل بشكل مستمر مع قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على المستوى الرسمي والشعبي والقانوني والإعلامي.

* الكانتيناهي بقالة السجن حيث يحدد مخصص مالي شهري للأسير تقوم وزارة الأسرى بإيداع حساب مالي شهري للأسير من أجل الاستخدام الشخصي داخل السجن وشراء حاجيات الأسير.
— 

الصحفي ماهر حجازيhttps://www.facebook.com/maherhejazee
https://twitter.com/Maherhejaze

In Prison: Lost Generations

Lost Generations

In the dark prison, and after Fakhri A-Barghouthi spent 27 years in prison, he met his son, which was not during a usual visit.

His son was arrested because of his resistance to the Israeli occupation. Kakhri was not able to recognize his son after long periode of not seeing him, exactly after eight years of not seeing him, following the outbreak of the Intifida.

He finally regognized him. He hugged him and toched his face which he left while still a young boy.

He saw him wearing a beard and moustache. A resistant father met his resistant fighter son, and entire generations were lost in prison.

The Bird of the Prison

Israel sentences teenage Palestinian girl to 18 months in prison

The Israeli military court sentenced a 16-year-old Palestinian girl, Amal Jamal Qabha, to a year and a half in prison for allegedly attempting to stab an Israeli soldier last year at a checkpoint in the northern occupied West Bank.

Amal Jamal Qabha, or the prison's goldfinch bird as called by the fellow women detainees. She managed through her brush to paint huge smiles on the faces of all women around her in prison.

She was summoned for trial 14 times, and was insulted and humiliated each time she was shuttled to court and on the way back to prison.

English (UK)
العربية English (UK)