الاحتلال يعتقل 26 مواطناً من الضفة

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

شنت قوات الاحتلال فجر السبت 4/12/2021 حملة اعتقالات واسعة في بلدة صوريف شمال الخليل طالت أكثر من 24 شاباً معظمهم أسرى محررون تم الإفراج عنهم بعد ساعات من الاستجواب.

داهمت قوات الاحتلال منازل أسرى محررين وشرعت بتنفيذ عملية اعتقال طالت 24 مواطنا منهم: النائب الدكتور سمير صالح القاضي ومالك تيسير القدسي غنيمات وبهاء يوسف عرعر ومعروف وحيد أبو فارة وضياء خالد محمود غنيمات ومروان محمد عبد القادر أبو فارة وابراهيم محمد عبد القادر أبو فارة ومجدي محمد عبد القادر أبو فارة وعنان محمود عواد القاضي وأحمد محمود عواد القاضي ويحيى محمود عواد القاضي ونور عنان محمود عواد القاضي وحسام أحمد عبد الفتاح الهور وحسام عامر حدوش وأيمن محمد الهور ومحمد ابراهيم الهور وتقي الدين جمال الهور ومجاهد خالد الهور ومصعب خليل غنيمات وبهاء زياد أمين أبو فارة وابراهيم اكوانين احميدات وشادي ابراهيم غنيمات وفادي ابراهيم غنيمات وأحمد اسماعيل غنيمات.

وأوضح بأن الجنود جمعوا المعتقلين في أحد مراكز الاعتقال شمال الخليل واستجوبوهم وهددوهم بعدم التواصل مع الأسرى المحررين المفرج عنهم إلى قطاع غزة؛ ثم أفرجوا عنهم.

وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال الطفل بهاء شبانة من بلدة سنجل شمال رام الله والشاب أيمن الشعراوي من قرية امريش جنوب الخليل.

دخول عام جديد من الإعتقال

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

أربعة أسرى يدخلون اليوم أعواماً جديدة في سجون الاحتلال وهم :

الأسير إبراهيم سليم موسى أبو سنينة (24 عاماً)، من سكان محافظة القدس، يدخل عامه الثامن على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 03/12/2014م، وهو محكوم بالسجن 15 عاماً

الأسير مراد حسن ذياب أبو زيتون (38 عاماً)، من سكان محافظة جنين، يدخل عامه التاسع عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 03/12/2003م، وهو محكوم بالسجن 22 عاماً

الأسير محمد أحمد سالم الخطيب (50 عاماً)، من سكان محافظة بيت لحم، يدخل عامه السادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 03/12/2006م، وهو محكوم بالسجن المؤبد

الأسير ناصر عزيز محمد صلاح (47 عاماً)، من سكان محافظة بيت لحم، يدخل عامه السادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 03/12/2006م، وهو محكوم بالسجن المؤبد

الاحتلال يعتقل 14 مواطناً من الضفة المحتلة

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء ٣٠/١١/٢٠٢١ أربعة عشر مواطناً فلسطينياً من مدن الضفة المحتلة

أربعة من المعتقلين من بلدة سلواد شرق رام الله، وهم: محمود ماهر ثلجي وعبد الله طالب حامد ويحيى أحمد حامد وعبد الرحمن حامد، فيما داهمت بلدة كفر نعمة غرباً واعتقلت أربعة شبان آخرين هم أحمد زيدان وسامح عبده وعبد الحكيم أبو عادي

وفي مدينة الخليل اعتقل الجنود الشاب محمد إياد البو نجل الأسير إياد البو المحكوم بالسجن ٢٠ عاما؛ كما تم اعتقال المهندس والأسير المحرر معين الزهور من بلدة بيت كاحل غربا والأسير المحرر محمود الحداد من المدينة بعد محاصرة البناية السكنية التي يقطنها

وفي السياق ذاته اعتقل الجنود الشاب صبري موسى جبرين من بلدة تقوع شرق بيت لحم، والشاب محمد عطا الله أبو عيد من بلدة بدّو شمال غرب القدس؛ فيما تم تسليم الأسير المحرر محمد شماسنة من بلدة قطنة المجاورة بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال

.وفي مدينة جنين اقتحم جنود الاحتلال بلدة ميثلون غربا واعتقلوا الشابين محمد إياد أحمد ربايعة وفخري إياد صباريني

قوات الاحتلال تعتقل فجر اليوم عدداً من المواطنين بالضفة المحتلة

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الإثنين 29نوفمبر
عدداً من المواطنين في نابلس والقدس، عرف منهم حتى اللحظة

محمد مراد دغلس- نابلس
المحرر منجد صلاح- نابلس
سليمان عريبة- القدس
محمد طاهر سلامة- القدس
الفتى عمر العناتي- القدس
مناضل عزام عازم- نابلس

أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يواصل 3 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، وهم:
الأسير هشام أبو هواش من الخليل منذ 104 يوماً،
والأسير لؤي الأشقر من طولكرم منذ 49 يوماً،
والأسير نضال بلوط من الخليل منذ 31 يوماً

عام اعتقالي جديد

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يدخل اليوم الأسير محمد عقل يوسف المصري (41 عاماً)، من سكان الطيرة في الداخل المحتل، عامه السادس على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 27/11/2016م، وهو محكوم بالسجن 7 أعوام ونصف

يدخل اليوم الأسير أمين أحمد جميل شقيرات (45 عاماً)، من سكان محافظة القدس، عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 27/11/2004م، وهو محكوم بالسجن 20 عام ونصف

يدخل اليوم الأسير أسامة محمد إدريس اسعيد (43 عاماً)، من سكان محافظة الخليل، عامه الواحد والعشرون على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 27/11/2001م، وهو محكوم بالسجن المؤبد

يدخل اليوم الأسير محمود محمد محمود عمرو (41 عاماً)، من سكان محافظة جنين، عامه العشرون على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 27/11/2002م، وهو محكوم بالسج المؤبد

ثلاثة أسرى يدخلون أعواماً جديدة في سجون الإحتلال

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

ثلاثة أسرى يدخلون اليوم أعواماً جديدة في سجون الاحتلال وهم

الأسير عمر إسماعيل عمر وادي (30 عاماً)، من سكان مدينة جباليا شمال قطاع غزة، يدخل عامه التاسع في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 26/11/2013م، وهو محكوم بالسجن 18 عاما

الأسير أحمد عبد القادر إبراهيم اسليم (39 عاماً)، من سكان محافظة سلفيت، يدخل عامه 20 على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 26/11/2002م، وهو محكوم بالسجن المؤبد

الأسير حسام عبد القادر أحمد الحلبي (41 عاماً)، من سكان محافظة سلفيت، يدخل عامه 20 على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 26/11/2002م، وهو محكوم بالسجن المؤبد

ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يواصل 3 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، وهم: الأسير هشام أبو هواش من الخليل منذ 102 يوماً، والأسير لؤي الأشقر من طولكرم منذ 47 يوماً، والأسير نضال بلوط من الخليل منذ 29 يوماً

الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي كيف ولماذا يعلنون الإضراب عن الطعام

ماهر حجازي – كاتب وصحفي
المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

تنتهك مصلحة السجون الإسرائيلية الاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالأسرى وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة 1949، التي تنص على ضمان حقوق أسرى الحرب، إلا أن مصلحة السجون الإسرائيلية لا تعتبر الأسرى الفلسطينيين من أسرى الحرب في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

حيث تمارس مصلحة السجون الإسرائيلية أبشع الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها البالغ عددهم (6000) أسير، من خلال التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي والإعتداءات المتواصلة بالضرب واقتحام غرف الأسرى والأسيرات، وكذلك فرض الأحكام المؤبدة تصل إلى مئات السنين، والعزل الإنفرادي والاعتقال الإداري المفتوح، ومنع زيارات الأهالي المكفولة بالقانون الدولي.

بالإضافة إلى الحصار الإعلامي ومنع وسائل الإعلام عن الأسرى، والعدوان على الأسرى من خلال ما يعرف بـ “الكانتينا*” وفرض العقوبات المالية عليهم وتخفيض المبالغ المالية التي تصل إلى الأسرى لشراء المواد الغذائية واحتياجات الأسرى من بقالة السجن.

كما تنتهك مصلحة السجون الإسرائيلية القانون الدولي الذي يدعو إلى توفير العلاج والحماية لأسرى الحروب، حيث تنتهج مصلحة السجون سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، كذلك تهدد مصلحة السجون حياة الأسرى من خلال أجهزة التشويش التي تضعها في السجون والتي تسبب أمراض خطرة للأسرى كالسرطان.

منذ سنة 1967 توفي (220) فلسطينيا من أبناء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب الوحشي من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى الإهمال الطبي والقتل المتعمد أثناء عمليات الاعتقال.

جميع هذه الانتهاكات شكلت عاملا رئيسا لانتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ عدة خطوات تصعيدية منها ارجاع وجبات الطعام والإمتناع عن الخروج إلى ساحة الفورة ” الفسحة”، ومن أهم هذه الخطوات هي الإضراب المفتوح عن الطعام.

وجرت العادة عند استعداد الأسرى لخوض الإضراب عن الطعام، تشن مصلحة السجون الإسرائيلية حملة ضد الأسرى تتمثل في اقتحام السجون وسحب أجهزة التلفاز والراديو، لمنع وصول أخبار الفعاليات الشعبية التضامنية مع الأسرى في إضرابهم، التي تساهم فعليا في رفع معنويات الأسرى.

كما تعمل على عزل قيادة الحركة الأسيرة وإجراء تنقلات بين السجون بهدف منع التواصل بين قيادة الإضراب والأسرى.

كذلك تسحب مصلحة السجون مادة الملح التي يستخدمها الأسرى خلال فترة الإضراب عن الطعام، حيث تساهم مادة الملح في الحفاظ على أمعاء الأسير من التعفن، وفي بعض الحالات يصل الإضراب إلى الماء أيضا.

كما تعمل مصلحة السجون الإسرائيلية على بث الشائعات حول إضراب الأسرى بين السجون، بهدف ضرب معنويات الأسرى وإفشال الإضراب.

وذلك من خلال نشر أخبار كاذبة عن توقف بعض الأسرى عن الإضراب، أو نشر صور مفركة لأسرى مضربين وهم يتناولون الطعام، بهدف التأثير معنويا على بقية الأسرى في الإضراب.

وتستخدم مصلحة السجون الإسرائيلية القوة والعنف ضد الأسرى المضربين، من خلال التفتيش اليومي لغرف السجون والاعتداء على الأسرى، وشواء اللحم تحت نوافذ السجن، بالإضافة إلى استخدام أسلوب التغذية القسرية للأسير بإدخال أنبوب إلى معدته والذي يشكل خطرا على حياته. 

تتشكل لجنة عليا من مختلف التنظيمات الفلسطينية المشاركة في الإضراب لإدارة الإضراب والتفاوض مع مصلحة السجون الإسرائيلية حول مطالب الأسرى، وهي المخولة بالحديث باسم الأسرى وإصدار القرارات ببدء الإضراب أو إنهائه.

كذلك يمكن لقيادة الأسرى لإحدى الفصائل الفلسطينية إعلان الإضراب عن الطعام لأسرى التنظيم بشكل منفرد، حيث تقابل هذه الخطوة بتضامن من بقية التنظيمات داخل السجون.

بعد الأسبوع الأول من الإضراب المفتوح عن الطعام تبدأ أعراض الإرهاق على الأسرى المضربين، والشعور بالألم واختلال التوزان وفقدان الوزن، حيث يمتنع الأسرى المضربون عن الحركة للحفاظ على طاقتهم، في حين تعمل مصلحة السجون الإسرائيلية على اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم.

خلال فترة الإضراب يتناول الأسرى كميات من الملح للحفاظ على أمعائهم من التعفن، حيث يلعق الأسير الملح ومن ثم يشرب الماء، بعكس ما يتم تداوله من مقاطع فيديو حول شرب الماء والملح معا.

وخاضت الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عدة إضرابات عن الطعام في سبيل تحسين ظروفها الإعتقالية السيئة، والإضراب إما يكون جماعيا أو فرديا يخوضه أسير واحد للمطالبة مثلا بإنهاء اعتقاله الإداري.

في نيسان / إبريل 2019 أعلن الأسرى في سجون الاحتلال البدء بإضراب مفتوح عن الطعام وتركزت مطالب الأسرى بإعادة زيارات الأهالي لأسرى قطاع غزة، ورفع الإجراءات العقابية التي فرضتها مصلحة السجون الإسرائيلية وتقديم العلاج للأسرى المصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية عليهم في سجن النقب وريمون.

كما طالب الأسرى بإعادة بث المحطات الفضائية إلى الأقسام، ورفع مبلغ الأسرى فيما يتعلق بالكانتينا، وإزالة أجهزة التشويش الإسرائيلية، وتحسين ظروف إحتجاز الأسيرات الفلسطينيات.

ومن المهم جدا تعاطي وسائل الإعلام المختلفة مع إضراب الأسرى بشكل دقيق، وعدم التساوق مع الرواية الإسرائيلية، وبث الفعاليات التضامنية مع الأسرى بهدف دعم صمود الأسرى في إضرابهم.

كذلك تخصيص مساحات مهمة في الأخبار والبرامج لمختلف وسائل الإعلام لتناول مستجدات إضراب الأسرى، واستضافة المختصين بقضايا الأسرى للحديث في الملف.

أيضا التفاعل الشعبي مع إضراب الأسرى له تبعات مهمة في دعم صمود الأسرى والاستمرار في الإضراب المشروع، لذلك نجد أن مصلحة السجون الإسرائيلية تعمل على مصادرة وسائل الإعلام من السجون مع بداية الإضراب لعزل الأسير عن الخارج.

قضية الأسرى يجب أن لا تكون موسمية فقط، لا يكفي تذكر الأسرى فقط في يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان / إبريل من كل عام، ولا فقط في الإضرابات، من الواجب التفاعل بشكل مستمر مع قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على المستوى الرسمي والشعبي والقانوني والإعلامي.

* الكانتيناهي بقالة السجن حيث يحدد مخصص مالي شهري للأسير تقوم وزارة الأسرى بإيداع حساب مالي شهري للأسير من أجل الاستخدام الشخصي داخل السجن وشراء حاجيات الأسير.
— 

الصحفي ماهر حجازيhttps://www.facebook.com/maherhejazee
https://twitter.com/Maherhejaze