ضمن حملة الحياة حق ..الحركة الأسيرة تعلن الاضراب المفتوح

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

اليوم يوم غضب داخل السجون وخارجها، إذ أ جميع الأسرى والبالغ عددهم 4500 أسير، سيشاركون بخطوة الاضراب المفتوح عن الطعام

الحملة تأتي لتسليط الضوء على معاناة الأسرى المرضى وعددهم 700أسير، منهم 15 مريض بالسرطان، على رأسهم الأسرى ناصر أبو حميد ومعتصم رداد والأسير ناهض الأقرع، المتواجد بمستشفى سجن الرملة منذ ما يقارب 14 عام

أن الحملة تأتي أيضا للمطالبة بإرجاع انجازات الحركة الأسيرة والتي قامت ادارة السجون بحرمانهم إياها، منها تقليص مدة ” الفورة ” للنصف، ومنع ذوي الأسرى من زيارتهم وسحب الأجهزة الكهربائية من الغرف والأقسام.

و تهدف الحملة لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المرضى وإعلاء صوتهم، والتي ستستمر حتى يوم الخميس المقبل، في ضوء ما يتعرضون له من ظلم واجحاف يتمثل بتجاوز وخرق واضح للأنظمة والقوانيين الدولية التي تكفل لهم حق في العلاج والحياة
إلى جانب اطلاع المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وتسليط الضوء على ما يتعرض له الاسرى من ظلم بحقهم، و المتمثلة بسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء).

استمرار إضراب الأسرى الإداريون

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

قرر الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، رفض الخروج لمقابلات الشاباك ضمن الخطوة الثانية من المعركة التي يخوضونها ضد المحتل

وقالت لجنة الأسرى الإداريين في بيان صحفي:” نعلن عن الخطوة الثانية في معركة مقاطعة المحاكم الإدارية، وهي إعلان رفضنا الخروج لمقابلات الشاباك، وفي حال إجبار إدارة السجون لنا بالخروج؛ فإننا ندعو كافة أسرانا الأبطال إلى استخدام الصمت التام خلال المقابلة، لأن المقابلة بحد ذاتها أداة لكي وعي الأسير ومحاولة إخضاعه، ولأن الطرف الآخر في المقابلة هو الحاكم والقاضي والجلاد … فليكن (صمتنا حرية) قرار نقاطع فيه مقابلات الشاباك كما نقاطع محاكم الاحتلال”

كما أعلنت اللجنة قرار الأسرى رفض التوقيع على قرارات الاعتقال الإداري التي تصدر بحقهم؛ في خطوة رمزية أولى لبداية سلسلة من الخطوات الأخرى

وأضافت “يمضي شهر على خطوة مقاطعة المحاكم المختصة بالاعتقال الإداري، لنؤكد أن المعركة مفتوحة وفي كل الاتجاهات القانونية والإعلامية، محليًا ودوليًا، وإن التضامن مع الأسرى عمومًا ومع الأسرى الإداريين خصوصًا يتصاعد بشكل ملحوظ، وهناك حراك فاعل محليًا ودوليًا لمحاصرة المحتل الذي ينتج هذه السياسة”

وتابعت: مع الالتزام شبه التام من قبل كافة أسرانا الأبطال خلال الشهر الماضي؛ فإن المعركة بدأت وتتطلب نفسًا طويلاً ووعيًا كبيرًا بأهمية مناهضة هذه السياسة بالصورة الجماعية المشرقة، ولأن المقاومة جدوى مستمرة؛ فإن جدوى المقاطعة للمحاكم تبدأ من إرباك المحتل ونزع شرعيته، وستنتهي بإذن الله باختراق جدار الاعتقال الإداري ووضع حد له، ولذلك سيكون هناك خلال الفترة القادمة خطوات إسناد لمشروع المقاطعة في جميع المواقع التي يتواجد بها الأسرى الإداريون

اعتقالات شهر يناير

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

أكد مركز فلسطين في تقريره لشهر يناير بوجود 570 حالة اعتقال بينهم 72 طفلاً و8 سيدات

ووضح المركز حول الاعتقالات أن الاحتلال صعد خلال الشهر الماضي عمليات الاعتقال في مدن وقرى الضفة الغربية والداخل المحتل، بينما احتلت القدس كالعادة المركز الأول في أعداد المعتقلين والتي بلغت (200) حالة اعتقال، تلتها مدينة النقب بالداخل المحتل والتي شهدت (170) حالة اعتقال، بينهم نساء وأطفال، ومن قطاع غزة اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان بعد اجتيازهم السلك الفاصل جنوب قطاع غزة خلال حادثين منفصلين.

 

إن الاحتلال واصل خلال شهر كانون ثاني الماضي استهداف الأطفال بالاعتقال والحبس المنزلي وفرض الغرامات المالية، حيث رصد 72 حالة اعتقال لقاصرين أصغرهم الطفل عزوز صادق غيث، 12 عاماً، من سلوان، بمدينة القدس المحتلة، فيما اعتقلت طفل مقدسي يعاني من أمراض في القلب والعمود الفقري بعد الاعتداء عليه بالضرب.

بينما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على 17 طفلاً من مدينة القدس بعد اعتقالهم لفترات مختلفة، واجبرت غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم على دفع غرامات مالية مقابل الإفراج عنهم.

بينما اعتقلت 8 نساء منهن المرابطتين “خديجة خويص” و”هنادي الحلواني” خلال تواجدهم في المسجد الأقصى، والسيدة “فداء الهدرة” من البلدة القديمة بالقدس أثناء مغادرتها للأقصى، واعتقلت المواطنة “أصالة فطين” شقيقة الأسير “صلاح فطين” من قرية برقة شمال نابلس، كذلك اعتقلت الباحثة “سمية فلاح” من مدينة حيفا، كما اعتقلت الطفلة “جنين سلمان” 14 عاماً من مدينة النقب.


أساليب التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

استخدم الاحتلال الإسرائيلي أساليب قاسية في تعذيب الأسرى الفلسطينيين منها
التكبيل والربط بشكل مؤلم، والتثبيت في أوضاع مجهدة
الحرمان من النوم والمضايقات الجنسية
الحبس الإنفرادي والإساءات اللفظية

كما يمثل استخدام الاحتلال الاسرائيلي الإعتقال الإداري والتعذيب جزءاً من سياسة الدولة القائمة على الهيمنة والسيطرة على السكان الفلسطينيين

المصدر : تقرير منظمة العفو الدولية

الأسير ناصر أبو حميد يصارع الموت

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

ناجي أبو حميد شقيق الأسـ،ـير المريض ناصر أبو حميد:”ناصر تحوّل إلى هيكل عظميّ، يتواجد معه أحد الممرضين يحاول إطعامه، فاقد القدرة على استخدام أطرافه، ومن الواضح أنه فقد القدرة على الكلام، حيث تعرف عليّ لكنه لم يتمكّن من الحديث معي”.

“وفي آخر الأخبار نقلاً عن هيئة الأسرى : الاحتلال يُصدر قرارًا بنقل الأسـ،ـير ناصر أبو حميد إلى ما يسمى مستشفى معتقل الرملة، رغم وضعه الصحي الصعب والخطير جدًا في مستشفى برزيلاي”.

ارتفاع عدد الأسرى المصابين بـ “كورونا” داخل سجون الاحتلال

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

أفادت مصادر بارتفاع عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا داخل سجون الاحتلال إلى 11 بعد تسجيل 5 إصابات في قسم 22 بسجن عوفر.

وقال المصدر:” إن إدارة سجون الاحتلال أغلقت قسم 22 بسجن عوفر بالكامل ومن المتوقع ازدياد أعداد الأسرى المصابين بالفيروس نتيجة الاختلاط”.

وحذر من أن اتساع رقعة انتشار الفيروس داخل السجون يعرض حياة الأسرى للخطر، محملا الاحتلال كامل المسؤولية.

ودعا المؤسسات الحقوقية والدولية للتحرك العاجل والتوجه للسجون للاطلاع على أوضاع الأسرى بعد تفشي الفيروس من جديد.

بدوره؛ قال مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري: إن ارتفاع أعداد الأسرى والأسيرات المصابين بفايروس كورونا داخل سجون الاحتلال، واتساع رقعة تفشي الوباء لتشمل سجون (الدامون وعوفر والنقب ورامون وإيشل) ينذر بخطر كبير يحيط بهم، في ظل الاهمال الطبي المتعمد الذي يمارس بحقهم من قبل إدارة السجون.

ودعا لأوسع حالة تضامن ومناصرة للأسرى، مطالبًا كافة الجهات المعنية للضغط على الاحتلال لوقف استهتاره بحياة الأسرى وإطلاق سراحهم.

Health of cancer-stricken Palestinian prisoner deteriorates in Israeli custody

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

The situation of The prisoner Nasser Abu Hamid, is very dangerous. He have cancer. The prisoner Nasser Abu Hamid from Al-Amari camp in Ramallah has been detained since 2002, where he is serving a life sentence seven times and fifty years. He is among five brothers facing life sentences in Israeli prisons. Their family house has been demolished several times since the martyrdom of their older brother in the early nineties of the last century, and the occupation authorities have deprived their mother of visiting them. The Israeli government refuses to release him for treatment
#Freedom_for_Prisoner_Nasser

تدهور صحة الأسير ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

الأسير ناصر أبو حميد وضعه الصحي خطير للغاية ، يعاني من مرض السرطان
ويقبع في مستشفى برزلاي الإسرائيلي تحت حراسة مشددة

الأسير ناصر أبو حميد من مخيم الأمعري برام الله معتقل منذ عام 2002 حيث يقضي حكمًا بالسجن المؤبد سبع مرات وخمسين عامًا, وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون أحكامًا مدى الحياة في السجون الإسرائيلية , وقد تعرض منزل عائلتهم للهدم عدة مرات منذ إستشهاد شقيقهم الأكبر مطلع تسعينيات القرن الماضي وقد حرمت سلطات الإحتلال والدتهم من زيارتهم، وترفض الإفراج عنه لتلقي العلاج

ندوة إلكترونية حول الإعتقال الإداري

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

المبادرة الأوروبية تعقد ندوة إلكترونية باللغة الإنجليزية حول الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسبل دعم الأسرى الفلسطينيين
الجمعة 7-1-2022 | كوبنهاغن |

نظمت المبادرة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، أمس الخميس 6-1-2022، ندوة إلكترونية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، تناولت قصية الاعتقال الإداري
وقال الناشط الانجليزي جون دايمون إن الشعوب الأوروبية بدأت بتغيير وجهة نظرها من دولة الاحتلال التي كانت تدعي انها ديموقراطية وتحترم القوانين الدولية، وأن الشارع البريطاني أصبح يدرك حقيقة الاحتلال البغيض

ودعا الشعوب في أوروبا إلى إيصال صوت الأسرى، ونقل معاناتهم إلى كافة المحافل الدولية بكافة الوسائل “لتشكيل قوة ضغط على الاحتلال”

بدوره، قال كريستيان يول عضو البرلمان الدنماركي، إن “الاعتقال التعسفي الذي يستنزف أعمار الأسرى ومستقبلهم، دفعهم لخوض الاضرابات عن الطعام المؤذية لصحة الأسير، مشيرا إلى أن زملاؤه في البرلمان يجب أن يقفوا في صف الأسير المضرب عن الطعام ويعملوا على الضغط على حكومتهم وباقي الدول الأوروبية لإجبار الاحتلال الاسرائيلي على إطلاق سراح الاسرى الاداريين لعدم وجود تهم بحقهم أو سبب يدعو لاعتقالهم

وأضاف أن “الاحتلال صعّد خلال العام الماضي من عمليات الاعتقال الإداري، حيث بلغ عددهم 500 أسير اداري من الناشطين والصحفيين والأطفال

وأوضح أنه “بالاعتقال الإداري يجد الفلسطيني نفسه خلف القضبان، دون تهم واضحة، وأحيانا بحسب مزاج هذا الضابط أو ذاك، وقد يقضي الأسير مدة بين شهرين إلى 6 أشهر دون أن يعرف السبب الذي اعتقل لأجله، ودون أن يسمح له بتوكيل محامي، وهنا تكمن الحاجة الملحة على الضغط على حكومات أوروبا لتضغط بدورها على حكومة الكيان الصهيوني”

من جانبه قال الدكتور أنيس القاسم أن الاحتلال الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط جميع القوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية، مثل اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة التي وقع على احترامها ولكنه لم يفعل

وأضاف القاسم: “اعتقال اجساد الموتى والشهداء يجب أن يجد من يقوم بالدفاع عنه حيث تستغل اسرائيل اجساد الشهداء الأسرى لبيع بعض اعضائهم في الاسواق السوداء واستخدام اجسادهم في التحارب والبحوث السرية”

من جانبه أكد اسكندر صديقي عضو البرلمان الدنماركي من جهته عن غضبه من تواصل عمليات الاعتقال الاداري بدون أسباب من قبل هذا المحتل الغاصب، وقدم إقتراحا حول إنشاء لجنة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، ودعم ملف الأسرى من أعضاء أحزاب مختلفة داخل البرلمان، وبدأ فعلا بدعوة زميله كريستيان يول الى لقاء للتخطيط وتنظيم هذا الاقتراح على الأرض

هذا و أدار الندوة الأستاذ شادي لبد المدير التنفيذي للمبادرة الاوروبية للدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين الذي بدوره أكد على تأييد المبادرة للافكار والمقترحات التي تناولتها الندوة و التي تخدم قضية الاسرى و المعتقلين

انتصار الأسير هشام أبو هواش

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

تتقدم المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين
بالتهنئة والتحية للأسير البطل هشام أبو هواش
بمناسبة انتصاره بعد 141 يوماً من الإضارب عن الطعام