حياة الأسرى المرضى .. واقع مؤلم

حياة الأسرى المرضى .. واقع مؤلم

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يتواجد الأسرى المرضى في زنازين الاحتلال وينتظرون علاجهم وفحوصاتهم على الأسرّة الحديدية التي تزيد المريض مرضاً ..!!

يقدَّر عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بنحو 600 أسير وأسيرة يعانون من أمراض متعددة وإعاقات جسدية ونفسية وحسية عديدة، وبين هؤلاء 300 أسير يعانون أمراضاً خطِرة ومزمنة كالسرطان والقلب والفشل الكلوي دون أن يحظى أي منهم بأي فرصة من العناية الطبية.

ولا بد من الإشارة إلى أن إدارة السجون الصهيونية لا تُجري فحوصات شاملة أو دورية للأسرى، خلافاً لما أتت به المادة 31 من اتفاقيات جنيف الثالثة، والمادة 92 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، وخلافاً للقواعد النموذجية لمعاملة السجناء الصادرة عن الأمم المتحدة.

وبسبب الإهمال الطبي المتعمد ارتقى من بين الأسرى نحو 227 شهيداً منذ سنة 1967، 71 أسيراً منهم كان الإهمال الطبي سبباً رئيسياً في استشهادهم؛ بالإضافة إلى مئات آخرين من رفاقهم الذين استشهدوا بعد خروجهم من السجن، متأثرين بأمراض أصابتهم في السجون.

وتشير المعلومات من داخل السجون إلى أن الاحتلال يتعمد إبقاء الأسير المريض في حالة من الانتظار؛ وذلك كي يزيد من تدهور وضعه الصحي، كما حدث مع الأسير الشهيد سامي العمور من قطاع غزة والذي كان يعاني لسنوات من قصور في عمل القلب؛ وتعرض لجلطة حادة مفاجئة، ولكن رغم تدهور وضعه وتعرضه للإغماء أبقاه السجانون في “المعبار” قبل نقله للمستشفى لمدة تزيد على ١٤ ساعة، وهو الزمن اللازم للقضاء على حياة أي شخص مريض بالقلب!

Comments are closed.