Archive February 2022

معاناة الأسير ناصر أبو حميد

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

الأسير ناصر أبو حميد، يبلغ من العمر 49 عامًا
اعتقل منذ 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عامًا.

تدهورت حالة الصحية بشكل ملحوظ، وهو يعاني من وجود ورم على الرئتين
كمان أن الاحتلال يهمل علاجه بشكل متعمد

وصلت حالته الصحية إلى مرحلة الخطر الشديد، وقرر الأطباء بضرورة أخذه العلاج الكيماوي، ونقل إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي ، وهو الآن يقبع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.

أبو حميد بين خمسة أِشقاء في سجون الاحتلال يواجهون الحكم المؤبد ..!!

الأسرى_المرضى

الحياة_حق

حياة الأسرى المرضى .. واقع مؤلم

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يتواجد الأسرى المرضى في زنازين الاحتلال وينتظرون علاجهم وفحوصاتهم على الأسرّة الحديدية التي تزيد المريض مرضاً ..!!

يقدَّر عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بنحو 600 أسير وأسيرة يعانون من أمراض متعددة وإعاقات جسدية ونفسية وحسية عديدة، وبين هؤلاء 300 أسير يعانون أمراضاً خطِرة ومزمنة كالسرطان والقلب والفشل الكلوي دون أن يحظى أي منهم بأي فرصة من العناية الطبية.

ولا بد من الإشارة إلى أن إدارة السجون الصهيونية لا تُجري فحوصات شاملة أو دورية للأسرى، خلافاً لما أتت به المادة 31 من اتفاقيات جنيف الثالثة، والمادة 92 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، وخلافاً للقواعد النموذجية لمعاملة السجناء الصادرة عن الأمم المتحدة.

وبسبب الإهمال الطبي المتعمد ارتقى من بين الأسرى نحو 227 شهيداً منذ سنة 1967، 71 أسيراً منهم كان الإهمال الطبي سبباً رئيسياً في استشهادهم؛ بالإضافة إلى مئات آخرين من رفاقهم الذين استشهدوا بعد خروجهم من السجن، متأثرين بأمراض أصابتهم في السجون.

وتشير المعلومات من داخل السجون إلى أن الاحتلال يتعمد إبقاء الأسير المريض في حالة من الانتظار؛ وذلك كي يزيد من تدهور وضعه الصحي، كما حدث مع الأسير الشهيد سامي العمور من قطاع غزة والذي كان يعاني لسنوات من قصور في عمل القلب؛ وتعرض لجلطة حادة مفاجئة، ولكن رغم تدهور وضعه وتعرضه للإغماء أبقاه السجانون في “المعبار” قبل نقله للمستشفى لمدة تزيد على ١٤ ساعة، وهو الزمن اللازم للقضاء على حياة أي شخص مريض بالقلب!

معاناة الأسرى المرضى

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

يعاني الأسرى المرضى في سجون الاحتلال البالغ عددهم عددهم 700أسير، منهم 15 مريض بالسرطان، على رأسهم الأسرى ناصر أبو حميد ومعتصم رداد والأسير ناهض الأقرع، المتواجد بمستشفى سجن الرملة منذ ما يقارب 14 عام

سياسة الإهمال الطبي إحدى أبرز الأدوات التنكيلية التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى، علماً أن العديد منهم لم يشتكوا قبل اعتقالهم من أمراض أو مشاكل صحية، إذ أن جزءًا من #الأسرى المرضى اُستشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم، منهم الأسير حسين مسالمة.

الحياة_حق

ضمن حملة الحياة حق ..الحركة الأسيرة تعلن الاضراب المفتوح

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

اليوم يوم غضب داخل السجون وخارجها، إذ أ جميع الأسرى والبالغ عددهم 4500 أسير، سيشاركون بخطوة الاضراب المفتوح عن الطعام

الحملة تأتي لتسليط الضوء على معاناة الأسرى المرضى وعددهم 700أسير، منهم 15 مريض بالسرطان، على رأسهم الأسرى ناصر أبو حميد ومعتصم رداد والأسير ناهض الأقرع، المتواجد بمستشفى سجن الرملة منذ ما يقارب 14 عام

أن الحملة تأتي أيضا للمطالبة بإرجاع انجازات الحركة الأسيرة والتي قامت ادارة السجون بحرمانهم إياها، منها تقليص مدة ” الفورة ” للنصف، ومنع ذوي الأسرى من زيارتهم وسحب الأجهزة الكهربائية من الغرف والأقسام.

و تهدف الحملة لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المرضى وإعلاء صوتهم، والتي ستستمر حتى يوم الخميس المقبل، في ضوء ما يتعرضون له من ظلم واجحاف يتمثل بتجاوز وخرق واضح للأنظمة والقوانيين الدولية التي تكفل لهم حق في العلاج والحياة
إلى جانب اطلاع المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وتسليط الضوء على ما يتعرض له الاسرى من ظلم بحقهم، و المتمثلة بسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء).

استمرار إضراب الأسرى الإداريون

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

قرر الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، رفض الخروج لمقابلات الشاباك ضمن الخطوة الثانية من المعركة التي يخوضونها ضد المحتل

وقالت لجنة الأسرى الإداريين في بيان صحفي:” نعلن عن الخطوة الثانية في معركة مقاطعة المحاكم الإدارية، وهي إعلان رفضنا الخروج لمقابلات الشاباك، وفي حال إجبار إدارة السجون لنا بالخروج؛ فإننا ندعو كافة أسرانا الأبطال إلى استخدام الصمت التام خلال المقابلة، لأن المقابلة بحد ذاتها أداة لكي وعي الأسير ومحاولة إخضاعه، ولأن الطرف الآخر في المقابلة هو الحاكم والقاضي والجلاد … فليكن (صمتنا حرية) قرار نقاطع فيه مقابلات الشاباك كما نقاطع محاكم الاحتلال”

كما أعلنت اللجنة قرار الأسرى رفض التوقيع على قرارات الاعتقال الإداري التي تصدر بحقهم؛ في خطوة رمزية أولى لبداية سلسلة من الخطوات الأخرى

وأضافت “يمضي شهر على خطوة مقاطعة المحاكم المختصة بالاعتقال الإداري، لنؤكد أن المعركة مفتوحة وفي كل الاتجاهات القانونية والإعلامية، محليًا ودوليًا، وإن التضامن مع الأسرى عمومًا ومع الأسرى الإداريين خصوصًا يتصاعد بشكل ملحوظ، وهناك حراك فاعل محليًا ودوليًا لمحاصرة المحتل الذي ينتج هذه السياسة”

وتابعت: مع الالتزام شبه التام من قبل كافة أسرانا الأبطال خلال الشهر الماضي؛ فإن المعركة بدأت وتتطلب نفسًا طويلاً ووعيًا كبيرًا بأهمية مناهضة هذه السياسة بالصورة الجماعية المشرقة، ولأن المقاومة جدوى مستمرة؛ فإن جدوى المقاطعة للمحاكم تبدأ من إرباك المحتل ونزع شرعيته، وستنتهي بإذن الله باختراق جدار الاعتقال الإداري ووضع حد له، ولذلك سيكون هناك خلال الفترة القادمة خطوات إسناد لمشروع المقاطعة في جميع المواقع التي يتواجد بها الأسرى الإداريون

اعتقالات شهر يناير

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

أكد مركز فلسطين في تقريره لشهر يناير بوجود 570 حالة اعتقال بينهم 72 طفلاً و8 سيدات

ووضح المركز حول الاعتقالات أن الاحتلال صعد خلال الشهر الماضي عمليات الاعتقال في مدن وقرى الضفة الغربية والداخل المحتل، بينما احتلت القدس كالعادة المركز الأول في أعداد المعتقلين والتي بلغت (200) حالة اعتقال، تلتها مدينة النقب بالداخل المحتل والتي شهدت (170) حالة اعتقال، بينهم نساء وأطفال، ومن قطاع غزة اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان بعد اجتيازهم السلك الفاصل جنوب قطاع غزة خلال حادثين منفصلين.

 

إن الاحتلال واصل خلال شهر كانون ثاني الماضي استهداف الأطفال بالاعتقال والحبس المنزلي وفرض الغرامات المالية، حيث رصد 72 حالة اعتقال لقاصرين أصغرهم الطفل عزوز صادق غيث، 12 عاماً، من سلوان، بمدينة القدس المحتلة، فيما اعتقلت طفل مقدسي يعاني من أمراض في القلب والعمود الفقري بعد الاعتداء عليه بالضرب.

بينما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على 17 طفلاً من مدينة القدس بعد اعتقالهم لفترات مختلفة، واجبرت غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم على دفع غرامات مالية مقابل الإفراج عنهم.

بينما اعتقلت 8 نساء منهن المرابطتين “خديجة خويص” و”هنادي الحلواني” خلال تواجدهم في المسجد الأقصى، والسيدة “فداء الهدرة” من البلدة القديمة بالقدس أثناء مغادرتها للأقصى، واعتقلت المواطنة “أصالة فطين” شقيقة الأسير “صلاح فطين” من قرية برقة شمال نابلس، كذلك اعتقلت الباحثة “سمية فلاح” من مدينة حيفا، كما اعتقلت الطفلة “جنين سلمان” 14 عاماً من مدينة النقب.


أساليب التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

استخدم الاحتلال الإسرائيلي أساليب قاسية في تعذيب الأسرى الفلسطينيين منها
التكبيل والربط بشكل مؤلم، والتثبيت في أوضاع مجهدة
الحرمان من النوم والمضايقات الجنسية
الحبس الإنفرادي والإساءات اللفظية

كما يمثل استخدام الاحتلال الاسرائيلي الإعتقال الإداري والتعذيب جزءاً من سياسة الدولة القائمة على الهيمنة والسيطرة على السكان الفلسطينيين

المصدر : تقرير منظمة العفو الدولية