Latest News

Health of cancer-stricken Palestinian prisoner deteriorates in Israeli custody

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

The situation of The prisoner Nasser Abu Hamid, is very dangerous. He have cancer. The prisoner Nasser Abu Hamid from Al-Amari camp in Ramallah has been detained since 2002, where he is serving a life sentence seven times and fifty years. He is among five brothers facing life sentences in Israeli prisons. Their family house has been demolished several times since the martyrdom of their older brother in the early nineties of the last century, and the occupation authorities have deprived their mother of visiting them. The Israeli government refuses to release him for treatment
#Freedom_for_Prisoner_Nasser

تدهور صحة الأسير ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

الأسير ناصر أبو حميد وضعه الصحي خطير للغاية ، يعاني من مرض السرطان
ويقبع في مستشفى برزلاي الإسرائيلي تحت حراسة مشددة

الأسير ناصر أبو حميد من مخيم الأمعري برام الله معتقل منذ عام 2002 حيث يقضي حكمًا بالسجن المؤبد سبع مرات وخمسين عامًا, وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون أحكامًا مدى الحياة في السجون الإسرائيلية , وقد تعرض منزل عائلتهم للهدم عدة مرات منذ إستشهاد شقيقهم الأكبر مطلع تسعينيات القرن الماضي وقد حرمت سلطات الإحتلال والدتهم من زيارتهم، وترفض الإفراج عنه لتلقي العلاج

ندوة إلكترونية حول الإعتقال الإداري

المبادرة الأوروبية من أجل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين

المبادرة الأوروبية تعقد ندوة إلكترونية باللغة الإنجليزية حول الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسبل دعم الأسرى الفلسطينيين
الجمعة 7-1-2022 | كوبنهاغن |

نظمت المبادرة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، أمس الخميس 6-1-2022، ندوة إلكترونية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، تناولت قصية الاعتقال الإداري
وقال الناشط الانجليزي جون دايمون إن الشعوب الأوروبية بدأت بتغيير وجهة نظرها من دولة الاحتلال التي كانت تدعي انها ديموقراطية وتحترم القوانين الدولية، وأن الشارع البريطاني أصبح يدرك حقيقة الاحتلال البغيض

ودعا الشعوب في أوروبا إلى إيصال صوت الأسرى، ونقل معاناتهم إلى كافة المحافل الدولية بكافة الوسائل “لتشكيل قوة ضغط على الاحتلال”

بدوره، قال كريستيان يول عضو البرلمان الدنماركي، إن “الاعتقال التعسفي الذي يستنزف أعمار الأسرى ومستقبلهم، دفعهم لخوض الاضرابات عن الطعام المؤذية لصحة الأسير، مشيرا إلى أن زملاؤه في البرلمان يجب أن يقفوا في صف الأسير المضرب عن الطعام ويعملوا على الضغط على حكومتهم وباقي الدول الأوروبية لإجبار الاحتلال الاسرائيلي على إطلاق سراح الاسرى الاداريين لعدم وجود تهم بحقهم أو سبب يدعو لاعتقالهم

وأضاف أن “الاحتلال صعّد خلال العام الماضي من عمليات الاعتقال الإداري، حيث بلغ عددهم 500 أسير اداري من الناشطين والصحفيين والأطفال

وأوضح أنه “بالاعتقال الإداري يجد الفلسطيني نفسه خلف القضبان، دون تهم واضحة، وأحيانا بحسب مزاج هذا الضابط أو ذاك، وقد يقضي الأسير مدة بين شهرين إلى 6 أشهر دون أن يعرف السبب الذي اعتقل لأجله، ودون أن يسمح له بتوكيل محامي، وهنا تكمن الحاجة الملحة على الضغط على حكومات أوروبا لتضغط بدورها على حكومة الكيان الصهيوني”

من جانبه قال الدكتور أنيس القاسم أن الاحتلال الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط جميع القوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية، مثل اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة التي وقع على احترامها ولكنه لم يفعل

وأضاف القاسم: “اعتقال اجساد الموتى والشهداء يجب أن يجد من يقوم بالدفاع عنه حيث تستغل اسرائيل اجساد الشهداء الأسرى لبيع بعض اعضائهم في الاسواق السوداء واستخدام اجسادهم في التحارب والبحوث السرية”

من جانبه أكد اسكندر صديقي عضو البرلمان الدنماركي من جهته عن غضبه من تواصل عمليات الاعتقال الاداري بدون أسباب من قبل هذا المحتل الغاصب، وقدم إقتراحا حول إنشاء لجنة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، ودعم ملف الأسرى من أعضاء أحزاب مختلفة داخل البرلمان، وبدأ فعلا بدعوة زميله كريستيان يول الى لقاء للتخطيط وتنظيم هذا الاقتراح على الأرض

هذا و أدار الندوة الأستاذ شادي لبد المدير التنفيذي للمبادرة الاوروبية للدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين الذي بدوره أكد على تأييد المبادرة للافكار والمقترحات التي تناولتها الندوة و التي تخدم قضية الاسرى و المعتقلين